حصري من كبار العلماء: الشروط الثلاثة القطعية للحج المبرور... الطريق المباشر إلى الجنة!
الجنة هي الجزاء الوحيد المقطوع به لمن يحقق مرتبة "الحج المبرور"، بحسب حديث نبوي صحيح أكده عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور عبد الإله الملا، الذي كشف عن ثلاثة محددات شرعية وسلوكية هي السبيل لبلوغ تلك الغاية العظمى.
وجاءت تصريحات الشيخ الملا لقناة الإخبارية اليوم لتضع أمام كل حاج شروطًا لا غنى عنها إذا أراد قبول طاعته. وجعل الإخلاص التام لله عز وجل أول وأساس تلك الركائز، مشددًا على ضرورة تجريد نية الحج وسائر العبادات من أي رياء أو سمعة مستدلاً بالبيان الإلهي: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ".
وأوضح أن صلاة العبد وصيامه وتقربه في المشاعر يجب أن تكون خالصة لوجه الله الكريم حتى ينال الثواب الموعود.
وتمثل الشرط الثاني في الاتباع الدقيق للسنة النبوية الشريفة، حيث دعا الحجاج إلى محاكاة صفة الحج كما أداها الرسول صلى الله عليه وسلم تلبيةً للأمر النبوي "خذوا عني مناسككم". وأفاد أن هذا الالتزام يتطلب العمل والاجتهاد بقدر الاستطاعة لتكون الشعائر مطابقة للهدي النبوي في كل نسك وموقف.
وفي الجانب السلوكي، حدد الشيخ الركيزة الثالثة في الابتعاد الكامل عن المعاصي، اتساقًا مع الآية الكريمة "الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ".
وفصّل الأحكام الفقهية موضحًا أن الرفث يشمل الكلام الفاحش والفسوق هو مجمل المعاصي، بينما يمثل الجدال المنهي عنه المخاصمة والمنازعة التي تعكر السكينة الإيمانية. واختتم بالتأكيد أن اجتناب هذه الأمور هو السبيل ليعود الحاج نقيًا ومبرورًا.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط