إنجاز تاريخي صادم: السعودية تقود مشروع سككي ثوري يربط الخليج بأوروبا خلال 4 سنوات فقط... هل سيحطم خريطة التجارة العالمية؟
كشف وزير النقل التركي أن تنفيذ المشروع السككي الثوري الذي تقوده السعودية، لربط الخليج بأوروبا عبر الأردن وسوريا، يستغرق ما بين أربع وخمس سنوات فقط.
ويضع هذا التوقيت المشروع على مسار قد يحقق أحد أكبر التحولات في بنية النقل البري الإقليمي منذ عقود، بهدف إعادة تشكيل مسارات التجارة بين آسيا وأوروبا والشرق الأوسط.
يأتي ذلك مع اقتراب السعودية من إنهاء دراسة الربط السككي مع تركيا قبل نهاية العام الجاري، وفق تأكيدات وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي. وأوضح أن الشبكة الوطنية للسكك الحديدية السعودية تمتد بالفعل حتى الحدود الأردنية، ما يعطي المملكة موقعاً محورياً في أي مشروع إقليمي.
ويمتد المشروع المقترح على آلاف الكيلومترات، ويستهدف إعادة إحياء وتحديث خطوط تاريخية، مثل سكة حديد الحجاز التي أنشئت عام 1908، لتصبح جزءاً من شبكة حديثة.
وفي قلب هذا التحول، تتحول موانئ السعودية إلى مركز إعادة توزيع إقليمي، مع قدرة تشغيلية في موانئ البحر الأحمر تتجاوز سبعة عشر مليون حاوية سنويًا.
كما أطلقت المملكة مبادرة المسارات اللوجستية في ميناء جدة الإسلامي، لتسهيل حركة البضائع وتأمين تدفق التجارة في البحر الأحمر والخليج العربي، مع العمل على إنشاء ممرات تربط تلك الموانئ بدول الخليج.
ويتحرك المشروع وفق رؤية مشتركة بين السعودية وتركيا والأردن وسوريا، تهدف إلى إنشاء ممر نقل بري وسككي جديد يربط الخليج العربي بالبحر المتوسط.
وتسعى تركيا إلى تعزيز موقعها كمركز لوجستي يربط أوروبا بآسيا والشرق الأوسط، بينما يرى الأردن في المشروع فرصة لإعادة ترسيخ موقعه كممر بري استراتيجي.
وتعمل سوريا على استعادة دورها الجغرافي كممر رئيسي، فيما تتحرك السعودية لتكون نقطة ارتكاز رئيسية عبر ربط شبكتها الحديدية بالممر الإقليمي الجديد.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط