عاجل: الأسواق العالمية تواجه زلزالاً مزدوجاً… هبوط الأسهم قبل نتائج إنفيديا وتصاعد التوترات يهدد بتغيير خريطة الاستثمارات!
دخلت الأسواق المالية العالمية يوم الاثنين في حالة من التراجع الجماعي، حيث سجلت مؤشرات رئيسية في آسيا وأوروبا خسائر ملحوظة دفعت المستثمرين إلى إعادة حساباتهم. يبدو أن عاملين رئيسيين يقودان هذا الهبوط المزدوج: ترقب كبير لنتائج شركة إنفيديا المقرر إعلانها الأربعاء، وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي تهدد سلاسل الإمداد العالمية.
في آسيا، تراجعت معظم البورصات تحت ضغط أسهم التكنولوجيا، متأثراً بترقب نتائج إنفيديا التي تعد مؤشراً حيوياً لقطاع الذكاء الاصطناعي. وتبع ذلك تراجعاً في العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال التداولات الآسيوية، وفقاً لموقع "إنفستنج"، وسط مخاوف من ارتفاع معدلات التضخم نتيجة زيادة أسعار النفط.
أرقام الهبوط الآسيوي كانت واضحة:
وفي كوريا الجنوبية، خالف مؤشر كوسبي الاتجاه العام وصعد بنسبة 0.2% بدعم من صعود أسهم شركة سامسونج إلكترونيكس.
تصاعدت الضغوط الجيوسياسية مع إعلان الإمارات عن هجوم بطائرة مسيرة أدى إلى حريق داخل منشأة نووية، بالإضافة إلى تحذيرات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن إيران، قال فيها إن "الوقت ينفد" للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن. في نفس الوقت، واصلت أسعار النفط ارتفاعها مع استمرار الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، ما زاد مخاوف المستثمرين من تأثيرات محتملة على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة.
امتدت موجة الهبوط إلى أوروبا مع انطلاق التداولات، حيث تفاعل المستثمرون مع هذه التطورات الجيوسياسية الأخيرة وتأثيراتها. انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.7%، وسجلت البورصات الرئيسية في لندن وفرانكفورت وباريس وميلانو تراجعات جماعية. بالمقابل، صعدت أسهم قطاع الطاقة الأوروبي بنسبة 0.7% مدفوعة بارتفاع أسعار النفط، كما ارتفعت أسهم قطاع الإعلام بنسبة 1.1%.
يترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة نتائج إنفيديا، التي قد تحدد اتجاهات الأسواق العالمية في المرحلة المقبلة، وسط استمرار تأثير عوامل التضخم وأسعار الطاقة والتطورات الجيوسياسية على معنويات المتعاملين.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط