قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

عاجل: الأسواق العالمية تواجه زلزالاً مزدوجاً… هبوط الأسهم قبل نتائج إنفيديا وتصاعد التوترات يهدد بتغيير خريطة الاستثمارات!

عاجل: الأسواق العالمية تواجه زلزالاً مزدوجاً… هبوط الأسهم قبل نتائج إنفيديا وتصاعد التوترات يهدد بتغيير خريطة الاستثمارات!
نشر: verified icon 18 مايو 2026 الساعة 10:50 مساءاً

دخلت الأسواق المالية العالمية يوم الاثنين في حالة من التراجع الجماعي، حيث سجلت مؤشرات رئيسية في آسيا وأوروبا خسائر ملحوظة دفعت المستثمرين إلى إعادة حساباتهم. يبدو أن عاملين رئيسيين يقودان هذا الهبوط المزدوج: ترقب كبير لنتائج شركة إنفيديا المقرر إعلانها الأربعاء، وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي تهدد سلاسل الإمداد العالمية.

في آسيا، تراجعت معظم البورصات تحت ضغط أسهم التكنولوجيا، متأثراً بترقب نتائج إنفيديا التي تعد مؤشراً حيوياً لقطاع الذكاء الاصطناعي. وتبع ذلك تراجعاً في العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية خلال التداولات الآسيوية، وفقاً لموقع "إنفستنج"، وسط مخاوف من ارتفاع معدلات التضخم نتيجة زيادة أسعار النفط.

أرقام الهبوط الآسيوي كانت واضحة:

  • مؤشر نيكي 225 الياباني: انخفض 1%.
  • مؤشر توبكس: تراجع 0.8%.
  • مؤشر هانج سينج في هونج كونج: هبط 1.7%.
  • مؤشر هانج سينج تيك الفرعي: تراجع 2.5%.
  • مؤشر CSI 300 الصيني: انخفض 1%.
  • مؤشر شنغهاي المركب: تراجع 0.5%.
  • مؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي: تراجع 1.6%.
  • مؤشر ستريتس تايمز السنغافوري: انخفض 0.6%.
  • العقود الآجلة لمؤشر نيفتي 50 الهندي: سجلت تراجعاً قدره 1%.

وفي كوريا الجنوبية، خالف مؤشر كوسبي الاتجاه العام وصعد بنسبة 0.2% بدعم من صعود أسهم شركة سامسونج إلكترونيكس.

تصاعدت الضغوط الجيوسياسية مع إعلان الإمارات عن هجوم بطائرة مسيرة أدى إلى حريق داخل منشأة نووية، بالإضافة إلى تحذيرات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن إيران، قال فيها إن "الوقت ينفد" للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن. في نفس الوقت، واصلت أسعار النفط ارتفاعها مع استمرار الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، ما زاد مخاوف المستثمرين من تأثيرات محتملة على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة.

امتدت موجة الهبوط إلى أوروبا مع انطلاق التداولات، حيث تفاعل المستثمرون مع هذه التطورات الجيوسياسية الأخيرة وتأثيراتها. انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.7%، وسجلت البورصات الرئيسية في لندن وفرانكفورت وباريس وميلانو تراجعات جماعية. بالمقابل، صعدت أسهم قطاع الطاقة الأوروبي بنسبة 0.7% مدفوعة بارتفاع أسعار النفط، كما ارتفعت أسهم قطاع الإعلام بنسبة 1.1%.

يترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة نتائج إنفيديا، التي قد تحدد اتجاهات الأسواق العالمية في المرحلة المقبلة، وسط استمرار تأثير عوامل التضخم وأسعار الطاقة والتطورات الجيوسياسية على معنويات المتعاملين.

علي الصباغ

علي الصباغ

صحفي متعدد المواهب، يعمل في كتابة المقالات والأخبار في مجالات متنوعة مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

المزيــــــد