صادم: السوق الأمريكي ينتفض بعد ظهور 'رقمين مثيرين' في تقرير الوظائف... هل بدأ العمالة في التعافي أخيراً؟
ارتفاع مفاجئ بـ 115 ألف وظيفة، أكثر مما توقع الاقتصاديون بمقدار 50 ألف وظيفة، تسبب في رد فعل سريع للأسواق الأمريكية عقب صدور تقرير الوظائف لشهر أبريل. لكن الخبر ليس مشهداً كاملاً للتعافي، إذ تراجع معدل المشاركة في سوق العمل إلى أدنى مستوى منذ أكثر من عامين.
أظهرت البيانات، التي أصدرها مكتب إحصاءات العمل الجمعة، ارتفاع الوظائف غير الزراعية للشهر الثاني على التوالي، وهو أول ارتفاع متتالي منذ نحو عام. بينما استقر معدل البطالة عند 4.3%. العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية حافظت على مكاسبها مع صدور هذه الأرقام، وتراجعت عوائد السندات والدولار.
وصف رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول الوضع قبل صدور التقرير بقوله إن سوق العمل أظهرت "مزيداً من علامات الاستقرار" بعد نمو شبه صفري للوظائف خلال العام الماضي.
فيما يمنح هذا الأداء مسؤولي الفيدرالي مساحة للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، يظل السؤال الرئيسي متعلقاً بتأثير الحرب مع إيران التي دفعت التضخم إلى الارتفاع وأوصلت ثقة المستهلكين إلى مستويات متدنية قياسية، على احتمالية التأثير مستقبلاً على التوظيف.
يشير التقرير إلى استقرار سوق العمل الأمريكية رغم استمرار ضعف الطلب على العمالة، حيث بقيت معدلات التسريح منخفضة ووفرت التخفيضات الضريبية دعماً للإنفاق الاستهلاكي واستثمارات الشركات. لكن صناع السياسات خفضوا سقف التوقعات للنمو القوي في ظل التباطؤ الحاد في الهجرة.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط