عاجل: الأسواق العالمية تنفجر صعوداً! مؤشر نيكاي يقفز 5.58% ويحقق رقم تاريخي مع توقعات نهاية الحرب خلال أيام
سجل المؤشر الياباني "نيكاي" قفزة تاريخية بلغت 5.58% ليصل إلى 62833.84 نقطة، محققاً أكبر مكاسب يومية له منذ أكثر من عام واختراق مستوى 63 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه. هذه الاندفاعة القوية كانت لحظة بارزة في موجة صعود عارمة اجتاحت الأسواق العالمية، مدفوعة بتوقعات متزايدة بأن الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران قد تنتهي خلال أيام.
بدأت موجة التفاؤل بعدما أعلنت إيران أنها تدرس مقترحاً أمريكياً لإنهاء الحرب، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن أجرت "محادثات جيدة للغاية" مع طهران. تقارير أخرى أشارت إلى اقتراب الطرفين من التوصل إلى مذكرة تفاهم من صفحة واحدة، مما دفع المستثمرين للانتقال من تسعير سيناريو التصعيد الجيوسياسي إلى الرهان على تهدئة محتملة.
انتقلت هذه المكاسب عبر المحيطات، حيث ارتفع مؤشر MSCI لآسيا باستثناء اليابان بنسبة 1.4%. في هونغ كونغ، صعد مؤشر "هانغ سنغ" بنسبة 1.3% إلى 26559.86 نقطة، وارتفع المؤشر الأسترالي بنسبة 0.9%. افتتحت الأسهم الهندية على ارتفاع أيضاً.
كان لهذا التفاؤل الجيوسياسي تأثير مباشر ومتناقض على أسواق السلع. ساهم الهبوط الحاد في أسعار النفط، حيث تراجع خام برنت بنسبة 7.83% في الجلسة السابقة، في دعم معنويات المستثمرين، خاصة في الهند، ثالث أكبر مستورد للنفط عالمياً.
وفي أوروبا، استقرت الأسهم بعد صعود قوي في الجلسة السابقة، مع استمرار التوقعات باتفاق سلام قريب. استقر مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي عند 623.56 نقطة.
أنهت مؤشرات "وول ستريت" اليوم عند مستويات قياسية جديدة، مدعومة بتراجع المخاوف الجيوسياسية ونتائج قوية لشركات التكنولوجيا. صعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.45% إلى 7364.72 نقطة، وارتفع مؤشر "ناسداك" بنسبة 2.01% إلى 25834.88 نقطة. تقدم مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 603.51 نقطة ليصل إلى 49909.55 نقطة.
على صعيد الأسهم الفردية، انخفضت أسهم شركات نفطية مثل "شل" و"بي بي"، بينما قفزت أسهم شركات التكنولوجيا مثل "أدفانسد مايكرو ديفايسز" إلى أعلى مستوى في تاريخها.
وصف توماس مارتن، مدير المحافظ في "غلوبالت إنفستمنتس"، الوضع بقوله: "الاقتصاد لا يُظهر أي مؤشرات خطيرة تقترب من الركود، مضيفاً أن استمرار هذا الوضع يجعل امتلاك الأسهم خياراً منطقياً للمستثمرين."
وتبقى استمرار هذا الزخم الصاعد في الأسواق العالمية مرهوناً بمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران خلال الأيام المقبلة.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط