قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

عاجل: تحديد موعد عيد الأضحى المُبارك 1447 - ساعات قليلة وستصبح الأجواء إيمانية في كل بيت!

عاجل: تحديد موعد عيد الأضحى المُبارك 1447 - ساعات قليلة وستصبح الأجواء إيمانية في كل بيت!
نشر: verified icon 17 مايو 2026 الساعة 10:35 مساءاً

مع اقتراب دخول شهر ذي الحجة، بدأت أجواء استثنائية مليئة بالسعادة والاستعدادات الروحانية والاجتماعية تملأ قلوب المسلمين حول العالم. هذا العد التنازلي القائم، والترقب المتزايد، هو الدليل الأول على أن الأجواء الإيمانية التي ينتظرها الجميع قد بدأت في التشكل بالفعل في كل بيت، استعداداً لأعظم المناسبات الدينية التي تحمل روحانية خاصة تتكرر مرة واحدة فقط كل عام.

يترقب ملايين المسلمين في مختلف أنحاء العالم حلول عيد الأضحى المبارك، ما أدى إلى ارتفاع كبير في عمليات البحث عن موعد العيد وكم تبقى عليه، بالإضافة إلى التساؤلات المتعلقة بصلاة العيد، وموعد الوقوف بعرفة، وأيام الإجازات الرسمية، وطقوس الاحتفال المميزة في الدول الإسلامية.

ويزداد اهتمام المسلمين يومياً بمعرفة المدة المتبقية على العيد، خاصة مع دخول الأيام الأولى من شهر ذي الحجة التي تعد من أعظم أيام السنة عند الله تعالى، حيث يحرصون خلالها على الإكثار من الطاعات والعبادات والصيام والتكبير والاستعداد النفسي والروحي لاستقباله.

بحسب التقديرات الفلكية الأولية، من المتوقع أن يوافق أول أيام عيد الأضحى لعام 1447 هجرياً يوم الأربعاء 27 مايو 2026، وذلك بعد يوم عرفة الذي يعد من أعظم أيام العام عند المسلمين.

ويتم تحري هلال شهر ذي الحجة رسمياً من قبل الجهات المختصة في الدول الإسلامية لتحديد الموعد النهائي لبداية الشهر، ومن ثم الإعلان الرسمي عن موعد الوقوف بعرفة وأول أيام العيد.

يحمل العيد مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، فهو يرتبط بأداء فريضة الحج ووقفة عرفات وسنة الأضحية المباركة، كما يمثل فرصة عظيمة للتقرب إلى الله، وصلة الأرحام، ونشر الفرح بين العائلات والأقارب والأصدقاء.

تختلف شكل الاستعداد للعيد من شخص لآخر بحسب العادات والتقاليد والإمكانات، حيث يبدأ بعضهم بتجهيز الأضحية وشرائها مبكراً، بينما يفضل آخرون توكيل الجمعيات الخيرية للقيام بالأضحية وتوزيع اللحوم على الأسر المحتاجة والفقراء داخل وخارج البلاد الإسلامية.

كما يحرص الأطفال على الاستعداد للعيد من خلال شراء الملابس الجديدة والاستمتاع بأجواء الفرح والخروج والتنزه، في حين تهتم الأسر بتنظيف المنازل وتحضير مستلزمات الاستقبال والتجمعات العائلية التي تُعد من أجمل مظاهر العيد.

ويرتبط عيد الأضحى بقصة نبي الله إبراهيم عليه السلام عندما رأى في المنام أنه يذبح ابنه إسماعيل تنفيذاً لأمر الله تعالى، قبل أن يفديه الله سبحانه وتعالى بكبش عظيم، ومن هنا جاءت سنة الأضحية التي يحرص المسلمون على إحيائها كل عام.

وتعد الأضحية من أعظم الشعائر الإسلامية التي تعكس قيم التكافل والرحمة والتعاون بين المسلمين، كما تدخل البهجة على قلوب الأسر المحتاجة خلال أيام العيد المباركة.

من السنن العظيمة التي يحرص المسلمون على إحيائها خلال أيام ذي الحجة التكبير، حيث يبدأ التكبير مع بداية الشهر ويستمر حتى آخر أيام التشريق، ويجهر المسلمون بالتكبير في المساجد والمنازل والأسواق تعظيماً لله سبحانه وتعالى وإحياءً لشعائر الإسلام.

ومن أشهر صيغ تكبيرات العيد المتداولة: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده.

تتميز أجواء عيد الأضحى بطابع خاص في مختلف الدول الإسلامية، حيث تبدأ الاحتفالات منذ ليلة العيد من خلال تزيين الشوارع والأسواق وشراء الملابس الجديدة وتجهيز الحلويات والمأكولات التقليدية التي تشتهر بها كل دولة.

وفي صباح العيد، يتوجه المسلمون إلى المساجد والساحات المفتوحة لأداء صلاة العيد وسط أجواء روحانية مميزة، قبل تبادل التهاني والزيارات العائلية وتوزيع العيديات على الأطفال.

كما تعد الأضاحي من أبرز مظاهر الاحتفال، حيث تمتلئ الشوارع والأسواق بحركة بيع وشراء الأنعام قبل أيام من حلول العيد، في مشهد يتكرر سنوياً ويعكس ارتباط المسلمين بهذه الشعيرة العظيمة.

يأتي يوم عرفة في التاسع من شهر ذي الحجة، وهو من أعظم الأيام عند الله تعالى، حيث يقف الحجاج على جبل عرفات لأداء الركن الأعظم من الحج، بينما يحرص المسلمون غير الحجاج على صيام هذا اليوم المبارك لما له من فضل عظيم وأجر كبير.

وقد ورد أن صيام يوم عرفة يكفر ذنوب سنة ماضية وسنة قادمة، لذلك يحرص المسلمون على اغتنام هذا اليوم بالإكثار من الدعاء والذكر والاستغفار والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة.

ويحتفل المسلمون بالعيد في اليوم العاشر من شهر ذي الحجة، وهو اليوم الذي يلي مباشرة يوم عرفة، حيث يؤدي حجاج بيت الله الحرام الركن الأعظم من مناسك الحج بالوقوف على صعيد عرفات الطاهر، في مشهد إيماني مهيب يجمع ملايين المسلمين من مختلف الجنسيات والثقافات.

في ختام هذه المناسبة المباركة، يبقى عيد الأضحى واحداً من أعظم الأعياد الإسلامية التي ينتظرها المسلمون كل عام بكل شوق وفرح، لما يحمله من معاني الإيمان والمحبة والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب الأجواء الروحانية التي تملأ القلوب بالسكينة والطمأنينة.

علي الصباغ

علي الصباغ

صحفي متعدد المواهب، يعمل في كتابة المقالات والأخبار في مجالات متنوعة مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

المزيــــــد