عاجل: المفاوضات السعودية الهندية تصل لمرحلة حاسمة - توقعات بصفقات أسمدة بقيمة مليارات الدولارات قد تغير اقتصاد البلدين!
10 مليارات دولار استثمارات سعودية في الهند، و3 مليارات استثمارات هندية في المملكة، هي الأرضية المليارية التي تدفع المفاوضات الحالية بين البلدين نحو مرحلة حاسمة لتعزيز شراكة الأسمدة.
تجري الحكومتان السعودية والهندية حالياً محادثات لعقد اتفاقيات جديدة طويلة الأجل لإمدادات الأسمدة وضمان استمرارية هذه الإمدادات الحيوية، وفق ما أفادت به السفارة الهندية في الرياض.
جاء ذلك عقب اجتماع افتراضي عقد الثلاثاء الماضي بين وزير الصناعة السعودي بندر الخريف، ووزير الكيماويات والأسمدة الهندي جاغات براكاش نادا، لبحث تعزيز الشراكة في هذا القطاع الاستراتيجي.
وتربط البلدين شراكة قوية في قطاع الأسمدة، إذ تُعد السعودية ثاني أكبر مصدر لسماد DAP إلى الهند، وتحافظ الشركات على تواصل منتظم لتعزيز التعاون.
وخلال الاجتماع الوزاري، استعرض الجانبان سبل تطوير سلاسل التوريد الخاصة بالفوسفات ومنتجات الأسمدة، وأكدوا على أهميتها البالغة للأمن الغذائي العالمي. كما تم استكشاف إمكانية تصدير الأسمدة عبر موانئ البحر الأحمر.
ويعكس التعاون الحالي حجمًا ضخماً، حيث تم في يوليو 2025 توقيع ثلاثة عقود طويلة الأجل بين شركة معادن السعودية وشركات هندية حكومية لتوريد 3.1 مليون طن متري من سماد DAP سنوياً لمدة خمس سنوات.
وبلغت واردات الهند من المنتجات البتروكيماوية من دول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة 2024-2025 نحو 6.27 مليار دولار، منها 2.4 مليار دولار من السعودية.
وفي سياق متصل، زار السفير الهندي الدكتور سهيل إعجاز خان الخميس الماضي ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع وميناء ينبع التجاري، حيث أجرى مباحثات موسعة مع سلطات الموانئ حول عملياتها والربط اللوجستي.
وأكد وزير الكيماويات والأسمدة الهندي، جاغات براكاش نادا، أن شراكة بلاده مع السعودية مستمرة في النمو في مختلف القطاعات الاستراتيجية. وأشار إلى أنه نظراً للتحديات العالمية المتغيرة والاضطرابات في غرب آسيا، اتخذت الهند خطوات استباقية لضمان استقرار واستمرارية إمدادات الأسمدة لمزارعيها.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط