عاجل: المملكة تعلن أكبر تحضير صحي للحج في التاريخ… 52 ألف طبيب و20 ألف سرير وإسعاف جوي!
أكثر من 52 ألف كادر صحي يشكلون جيشًا يحمي سلامة مليوني حاج، فيما تتجاوز الطاقة السريرية 20 ألف سرير وتدعمهم 11 طائرة إسعاف جوي، في استعدادات وصفها وزير الصحة بأنها أكبر وأكثر تطورًا في تاريخ الخدمات الصحية للحجاج.
أكد الدكتور فهد الجلاجل، وزير الصحة، الجاهزية الكاملة لتقديم الخدمات خلال موسم حج هذا العام. وأعلن في مؤتمر صحفي أن الوزارة أنهت جميع استعداداتها، حيث يعد صحة الحاج وسلامته في مقدمة أولوياتها، مشيرًا إلى أن وعي الحاج والتزامه يمثلان شراكة مهمة لتأدية المناسك بصحة وطمأنينة.
وأوضح أن تنفيذ الخطط الصحية يستند إلى أكثر من 52 ألفًا من الكوادر الصحية الذين يمثلون الكفاءة الوطنية والرسالة الإنسانية النبيلة. وكشف عن بلوغ الطاقة السريرية في مكة والمدينة ما يزيد عن 20 ألف سرير، بينها أكثر من 3800 سرير داخل المشاعر المقدسة، مؤكدًا مواصلة رفع السعة السريرية، ومن ذلك مضاعفة الطاقة الاستيعابية لمستشفى الطوارئ بمنى.
ولفت الوزير إلى أن جاهزية هذا العام شهدت توسعًا كبيرًا في خدمات الرعاية العاجلة، حيث ارتفع عدد مراكزها إلى أكثر من ثلاثة أضعاف ليصل إلى 25 مركزًا موزعة على جميع المشاعر لتوفير التدخل الميداني السريع للحالات الطارئة.
كما تم تعزيز الخدمات الإسعافية بأسطول يتجاوز 3000 مركبة وآلية، مدعومًا بـ 11 طائرة نقل إسعافي جوي، ويقدم الخدمات في جميع المواقع 7700 مسعف. وأشار إلى ريادة المملكة في مجال طب الحشود، حيث اعتمدت منظمة الصحة العالمية مركز طب الحشود في المملكة كمركز عالمي، مما يعكس التقدم والخبرة المتراكمة في إدارة الرعاية الصحية للحشود العالمية، مستفيد منه أكثر من منظومة صحية عالمية.
وأضاف أنه، تسخيرًا للتقنيات الحديثة، سيستمر هذا العام بإجراء جراحات متقدمة ومعقدة باستخدام الروبوت، مع التوسع في تقديم حزمة متقدمة ونوعية من الخدمات وفق أعلى المعايير، تشمل الرعاية الصحية الافتراضية عبر مستشفى 'صحة' الافتراضي، والتوسع في استخدام الطائرات بدون طيار لنقل العينات والأدوية، واستخدام الساعات الذكية لمراقبة بعض الحجاج من المدن الطبية أثناء أداء المناسك.
وأكد أن ما تقدمه المملكة في الحج يمثل نموذجًا متقدمًا يجمع بين القيم الإنسانية والكفاءة والتكامل والتقنيات الحديثة، بهدف أن يؤدي الحاج نسكه بطمأنينة وينعم بتجربة صحية آمنة ومتكاملة.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط