عاجل: شركة تمارا تتجاوز مليار دولار وتارا تقفز بـ157%.. قصة الصعود الأسطوري للثنائي الذي يحكم التجارة الإلكترونية في السعودية!
تحقق ثنائي قطاع "اشتر الآن وادفع لاحقا" في السعودية إنجازًا ماليًا جديدًا بتجاوز إيراداته مجتمعة حاجز مليار ريال للمرة الأولى خلال الربع الأول، وسط تسجيل قفزة هائلة في محفظة قروض أحدها بنسبة 157%.
خلال الربع الأول، تخطت إيرادات شركتي "تابي" و"تمارا" المليار ريال، مستفيدة من نمو دخل عمولات التجار، وإضافة دخل التمويل الإسلامي لتمارا عقب حصولها على ترخيص تمويل استهلاكي من البنك المركزي السعودي. وبشكل مفصل، نمت محفظة الإقراض (ذمم العملاء بالصافي) لشركة "تابي" بنحو 157% لتصل إلى 5.4 مليار ريال.
الأرباح الصافية للشركتين تضاعفت خلال الفترة نفسها لتصل إلى 191.5 مليون ريال، مع تسجيل "تمارا" لقفزة بنحو أربع مرات في أرباحها إلى 123.4 مليون ريال، بدعم كبير من دخولها مزاولة نشاط التمويل الإسلامي الذي حقق من خلاله ربحًا بلغ 182.1 مليون ريال.
ونمت محفظة الإقراض لكل من الشركتين مجتمعة بنسبة 71% لتصل إلى 9.1 مليار ريال، ما يشير إلى توسع ضخم في النشاط وزيادة القاعدة الجماهيرية. من جهة أخرى، نما مخصص الخسائر الائتمانية المتوقعة بشكل واسع ليصل إلى 214.8 مليون ريال مقارنة مع 7.2 مليون ريال للفترة المماثلة من العام السابق.
وتشهد الشركتان ارتفاعًا في تكاليف التمويل، والتي نمت نحو 44% لتصل إلى 135.3 مليون ريال وتُمثل 12% من الإيرادات، لكن تسارع نمو الإيرادات يفوق نمو هذه التكاليف.
تستفيد الشركتان الناشئتان من نمو سوق "اشتر الآن وادفع لاحقا" في السعودية، الذي يشهد تضاعف عملياته مرتين لتصل إلى نحو 120 ألف عملية يومية خلال العام الماضي. نموذج الخدمة ساعد على تعزيز الإنفاق، وسط قبول التجار، مع مضاعفة المتاجر المسجلة لدى مقدمي الخدمة لتصل إلى 58.7 ألف متجر.
نمت العمليات المنفذة في خدمة الدفع الآجل خلال العام الماضي 178% لتصل إلى 43.3 مليون عملية، فيما بلغت قيمة السلع المبيعة 26.6 مليار ريال بنمو 206%. ويتركز نحو 37% من العملاء البالغ عددهم 13.2 مليون عميل، على فئة الشباب الأعمار 30-20 عامًا.
وتعد "تمارا" أول شركة تقنية مالية سعودية تتجاوز قيمتها السوقية مليار دولار، بدعم استثمارات من سنابل للاستثمار المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة ومستثمرين دوليين.
في المقابل، حققت "تابي" صافي ربح بلغ 68.1 مليون ريال خلال الربع الأول وهو الأعلى في 5 فصول، مع نمو عند 4% فقط، وسط ارتفاع مصاريف التمويل والاستثمار.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط