صادم: 50% من شبكة الخليج الحديدية اكتملت… هل تُغير خريطة النقل في المنطقة بحلول 2030؟
بحلول عام 2045، من المتوقع أن تتحرك أكثر من 8 ملايين راكب و271 مليون طن من البضائع على شبكة السكك الحديدية الخليجية، وفقاً للدراسات المعتمدة للمشروع العملاق الذي وصل مرحلة نصف الإنجاز.
أعلنت الهيئة الخليجية للسكك الحديدية عن اكتمال تنفيذ 50% من مشروع السكة الرابطة بين دول المجلس، والتي يمتد طولها 1700 كيلومتر. وأكد مدير الهيئة، محمد الشبرمي، أن التشغيل الكامل للمشروع سيدخل حيز التنفيذ في ديسمبر 2030.
وأوضح الشبرمي، في حديث لـ"الاقتصادية"، أن المشروع يعد أحد أبرز مشاريع البنية التحتية المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي، نظراً لدوره المحوري في تعزيز التكامل الاقتصادي وتقوية سلاسل الإمداد بين الدول الأعضاء.
وتهدف السكة الحديدية إلى تعزيز الروابط بين دول المجلس، وتوطين الصناعات المرتبطة بقطاع النقل الحديدي، بالإضافة إلى خلق فرص وظيفية جديدة بالشراكة مع ممثلي الدول الأعضاء والشركات الوطنية.
وسوف تتكامل السكة مع منظومة النقل الجوي والبري والبحري، لتوفر وسيلة نقل بديلة تسهم في تقليل الاعتماد على الشاحنات. هذا التحول سينعكس إيجاباً على البيئة عبر خفض الانبعاثات والعوادم، وفقاً لما ذكره مدير عام الهيئة.
وتظهر الأرقام المستقبلية حجم الأثر اللوجستي المتوقع للمشروع على حركة التجارة البينية. فمن المتوقع أن يرتفع نقل الركاب من 6 ملايين راكب في عام 2030 إلى أكثر من 8 ملايين راكب بحلول 2045. كما سيزيد نقل البضائع من 200 مليون طن في 2030 إلى 271 مليون طن في 2045.
وأكد الشبرمي أن المشروع ينفذ بجهود مشتركة بين ممثلي الدول الأعضاء والشركات الوطنية في كل دولة، مشدداً على أن هذا التعاون يعكس التزام دول المجلس بإنجاز مشروع إستراتيجي يعزز المكانة الاقتصادية للمنطقة على المستوى العالمي.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط