حظر تام في جامعة الكويت: منع الهواتف وإغلاق أبواب الحرم أمام المرافقين.. الإجراءات الصادمة قبل ماراثون الاختبارات!
على أهبة استعدادها لتوفير بيئة تعليمية شفافة ومنضبطة، أعلنت جامعة الكويت حزمة من الإجراءات الصارمة التي تفرض تغييرات جذرية على روتين الطلبة وأسرهم قبل وأثناء "ماراثون الاختبارات" القادم.
ومن قلب هذه الضوابط، قرار منع تام على دخول الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية إلى مقار الاختبارات، بهدف تعزيز النزاهة الأكاديمية ومنع أي محاولات للخروج عن النظم الجامعية. وقد ركزت الإدارة، عبر منصاتها الرسمية، على أن التحقق من هوية الطالب باستخدام مستندات محددة يمثل الركيزة الأساسية للسماح له بدخول قاعة الامتحان.
وذكرت مصادر مطلعة أن مكاتب إصدار الهويات الجامعية ستكون متاحة لاستخراج البطاقات المفقودة أو التالفة قبل انطلاق فترة التقييم النهائي بوقت كافٍ.
كما تقرر، ضمن الإجراءات الأمنية المكثفة، حصر دخول الحرم الجامعي على الفئات المعنية بالعملية التعليمية فقط. وهذا يعني عدم السماح نهائياً لذوي الطلبة أو المرافقين الشخصيين بالوصول إلى مباني الكليات، وذلك لتقليل الازدحام وخلق جو من الهدوء والتركيز للطلبة خلال أداء اختباراتهم.
هذه القرارات تأتي استعداداً لانطلاق فترة التقييم النهائي، بهدف ضمان انضباط اللجان الامتحانية، وفقاً لما أعلنته الجامعة.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط