عاجل: الذهب يدخل منطقة الضباب مع خسارة 11% منذ الحرب.. شيلز تطلق مصطلح "ضائعة" على السوق وسط تراجع الطاقة وتوقف مفاوضات أمريكا وإيران
دخل الذهب في حالة ضبابية حقيقية بعد خسارة صارخة بلغت 11% من قيمته منذ اندلاع الصراع نهاية فبراير، وسط سوق يصفها أحد أهم الخبراء بأنها "ضائعة".
يأتي هذا الإحباط الكبير للمستثمرين في ظل تعثر حاد للمفاوضات بين أمريكا وإيران، وإغلاق فعلي لمضيق هرمز الذي يعطل خمس تدفقات الطاقة العالمية، ما يرفع مخاطر التضخم ويجعل البنوك المركزية أكثر تشدداً في سياسات أسعار الفائدة، وهو ما يضعف الذهب الذي لا يدر عائداً.
وتراجعت أسعار الذهب والفضة اليوم الاثنين، حيث انخفض المعدن الأصفر 0.7% ليقترب من 4680 دولاراً للأونصة، فيما هبط المعدن الأبيض بنسبة 0.8% إلى 75.10 دولار للأونصة.
ولم يبدو أن هناك أي بوادر قريبة لحل التوتر، حيث ألغت واشنطن رحلة كانت مقررة لمبعوثيها الكبار لاستئناف المحادثات في إسلام آباد، فيما صرحت طهران بأنها لن تتفاوض ما دامت تتعرض للتهديد.
نيكي شيلز، رئيسة الأبحاث واستراتيجية المعادن في "إم كيه إس بامب"، كتبت تقييمها للسوق وقالت: "الذهب في منطقة ضبابية من الناحية الفنية". وأضافت: "الثقة ضعيفة، والاستثمارات الكبيرة لا تزال على الهامش، والطلب الفعلي متباين، وربما تكون كلمة (ضائعة) هي الأنسب لوصف وضع السوق حاليا".
في الشرق الأوسط، أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى تعطيل خمس تدفقات الطاقة العالمية، وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده لن تدخل في "مفاوضات مفروضة تحت التهديد أو الحصار".
كما يراقب المتعاملون في السوق مسار الفيدرالي الأمريكي بشأن تكاليف الاقتراض، خاصة بعد أن قالت المدعية العامة الأمريكية جانين بيرو يوم الجمعة إنها ستتخلى عن تحقيق بشأن تجاوزات في تكاليف المركزي الأمريكي، ما يفتح الطريق أمام كيفن وارش ليصبح رئيس البنك المقبل. ولا يتوقع المستثمرون أن يقدم وارش تخفيضات حادة في الفائدة، بل أن يتبع نهجا مدروسا مع خطوات تدريجية لخفضها.
وطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من مبعوثيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلغاء رحلتهما إلى باكستان، التي تتوسط في المحادثات، وذلك في ظل بقاء وقف إطلاق النار الهش صامدا إلى حد كبير خلال عطلة نهاية الأسبوع.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط