عاجل: قرار سعودي صاروخي يضخ 3.3 مليار مباشرة لمشروع مصري… كيف حوّل الرياض إلى مغناطيس استثماري عالمي؟
مبيعات بقيمة 3.3 مليار جنيه حققها مشروع مصري واحد في الرياض خلال ثلاثة أشهر فقط. هذا الرقم الاستثنائي لمشروع "بنان" الذي تطوره مجموعة طلعت مصطفى، لم يكن سوى الاستعدادات لانطلاق أكبر، جاء مع قرار سعودي تاريخي. مجلس الوزراء السعودي وافق رسمياً على لائحة تفتح الباب أمام تملك غير السعوديين للعقار، ليضخ دفعة قوية مباشرة في شرايين المشروع المصري العملاق وأمثاله، محولاً الرياض فعلياً إلى قطب جاذب للاستثمار العالمي.
ويأتي هذا القرار الصاروخي في إطار مسار متسارع لتطوير القطاع العقاري وزيادة مساهمته في الاقتصاد، تماشياً مع أهداف رؤية السعودية 2030 الطموحة لتعزيز القدرة التنافسية وجذب الاستثمارات الأجنبية.
ويتوقع المحللون أن يكون مشروع "بنان" في مقدمة الركب المستفيد من هذا الانفتاح، حيث يمنحه النظام الجديد إمكانية الوصول إلى قاعدة غير مسبوقة من العملاء والمستثمرين الدوليين، وهو ما يُترجم تلقائياً إلى طلب متزايد وتيرة مبيعات متسارعة.
وكانت الأرقام القوية التي سجلها "بنان" قبل صدور القرار، حيث بلغت مبيعاته نحو 3.3 مليار جنيه في الربع الأول من عام 2026، مؤشراً واضحاً على الثقة الكبيرة في مقوماته والطلب المتوقع عليه مع توسيع شريحة المستثمرين.
ويُمثل "بنان" علامة فارقة في مسيرة المجموعة المصرية، كأول مدينة متكاملة تطورها في السوق السعودية، مما يجسد استراتيجيتها للتوسع الإقليمي واغتنام الفرص الواعدة التي يوفرها الاقتصاد السعودي.
وتواصل مجموعة طلعت مصطفى تعزيز وجودها في المملكة، من خلال دراسة فرص استثمارية جديدة بالشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي، تشمل مشروعات في قطاعات السكن والتجارة والضيافة والمجتمعات العمرانية المتكاملة في عدد من المدن الرئيسية، مما يدعم خططها للتوسع في سوق يعد من الأسرع نمواً في المنطقة.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط