قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

عاجل: وزارة التجارة تحظر بيع مادة سامة تسبب سرطان الرئة وتطالب بالإفصاح عن المخزون قبل إتلافه

عاجل: وزارة التجارة تحظر بيع مادة سامة تسبب سرطان الرئة وتطالب بالإفصاح عن المخزون قبل إتلافه
نشر: verified icon 17 يونيو 2026 الساعة 04:40 صباحاً

أكثر من 200 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب التعرض المهني لهذه المادة، وفق تقديرات دولية، هي حصيلة مخيفة دفعت وزارة التجارة لإصدار تعميم عاجل يحظر بيع أو تداول مادة "الأسبستوس"، ويطالب المنشآت بالإفصاح الفوري عن أي كميات متبقية تمهيداً لإتلافها.

وجاء قرار المنع في برقية عاجلة جداً وجهت فيها الوزارة كافة المنشآت برفع بيانات مفصلة حول السلع التي تدخل هذه المادة في تركيبها إلى إدارة الفسح الكيميائي بالوزارة. يأتي هذا الإجراء في إطار خطة استراتيجية شاملة للتعامل مع المواد التي تحتوي على الأسبستوس، بالتزامن مع تشكيل لجنة دائمة من قبل مجلس الوزراء لمتابعة حظر المادة.

موت يتسرب عبر الألياف المعدنية

وتصنف منظمة الصحة العالمية جميع أشكال الأسبستوس الستة على أنها مواد مسرطنة للإنسان. المادة، التي استخدمت لعقود بسبب قوتها ومقاومتها للحرارة (وخاصة النوع المعروف بالكريسوتيل أو الأسبستوس الأبيض)، تتسبب في أمراض خطيرة أبرزها سرطان الرئة والحنجرة والمبيض، وورم المتوسطة، إضافة إلى أمراض الجهاز التنفسي المزمنة مثل تليف الرئتين.

وتزداد المخاطر بشكل كبير حين يقترن التعرض للأسبستوس بعادة التدخين. وتمثل الوفيات الناجمة عن هذه المادة أكثر من 70% من وفيات السرطانات المرتبطة بالعمل على مستوى العالم، مما يفرض أعباء صحية جسيمة داخل أماكن العمل وخارجها.

مسار متسارع للتخلص

وكانت وزارة التجارة قد أشارت في تعميمها إلى ما ورد من وزير البيئة والمياه والزراعة بشأن إعداد خطة شاملة للتعامل مع السلع المحتوية على المادة، لضمان تنظيم آليات التخلص منها. ويأتي هذا التحرك الحكومي لمواجهة ما وصفته المصادر الدولية بـ"القاتل الصامت" في القطاعات الصناعية.

علي الصباغ

علي الصباغ

صحفي متعدد المواهب، يعمل في كتابة المقالات والأخبار في مجالات متنوعة مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

المزيــــــد