عاجل: قرارات سعودية خطيرة تضرب الإرهاب والترفيه والعمالة... ريادة جديدة في الاقتصاد العالمي!
في جلسة حافلة بالقرارات المصيرية، أقر مجلس الوزراء السعودي تعديلات عميقة في نظام مكافحة الإرهاب وتمويله، إلى جانب إطلاق نظام جديد للأنشطة الترفيهية، في وقت تشهد فيه المملكة تحولات اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة.
وجاءت هذه القرارات على خلفية نجاح كبير حققته المملكة في تنظيم موسم حج 1447هـ، حيث تمكن أكثر من 1.7 مليون حاج من أداء مناسكهم، وهو ما وصفه المجلس بأنه "نموذج عالمي متقدم في إدارة الحشود".
وفي سياق متصل، رحب مجلس الوزراء بالوصول إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لإنهاء العمليات العسكرية وبدء مفاوضات دائمة، معربًا عن تقديره لجهود الوساطة الباكستانية والقطرية. كما جدد التأكيد على أهمية استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز كما كانت عليه قبل 28 فبراير الماضي، متطلعًا إلى سلام يعزز أمن المنطقة.
وعلى صعيد الاقتصاد والتقنية، عدّ المجلس اختيار الرياض مقرًا لأول مكتب للأمن السيبراني تابع لمعهد الأمم المتحدة دليلاً على ريادة النموذج السعودي في هذا القطاع الحيوي. وأشاد بنتائج مشاورات صندوق النقد الدولي التي أكدت متانة الاقتصاد السعودي وقدرته على الصمود، مسلطًا الضوء على تحقيق برنامج التحول الوطني لـ 71% من مبادراته التنفيذية في 2025م.
كما نوه المجلس بالمكتسبات التي حققها برنامج تنمية القدرات البشرية في تطوير التعليم والتدريب، ورفع تنافسية الكوادر السعودية، وتعزيز ثقافة الابتكار.
وضمن جدول أعماله، وافق المجلس على تشكيل لجنتين ابتدائيتين جديدتين في الرياض للفصل في المنازعات التأمينية، وتم تجديد عضوية الأميرة نوف بنت محمد بن عبداللّه آل سعود في مجلس شؤون الأسرة، مع تعيين ثلاثة أعضاء جدد.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط