عاجل: السعودية تُطلق تجربة رقابية خطيرة… "منشآت" أول هيئة تُسلم نفسها بنفسها! ما سر هذا النظام الجديد الذي سيطبق على كل الجهات؟
انضمت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" إلى نادي النخبة الحكومي، لتصبح أول جهة حكومية تُسلَّم زمام الرقابة المالية على نفسها، في تجربة رقابية غير مسبوقة تضعها تحت المجهر. جاء ذلك بعد استيفاء الهيئة لكافة متطلبات الجاهزية، لتتحول إلى نموذج رائد في نظام الرقابة المالية الذي تشرف على تطويره وزارة المالية.
ويأتي هذا التحول في إطار سعي الوزارة لتطوير منظومة الرقابة المالية الحكومية عبر تبني أساليب أكثر كفاءة ومرونة، تراعي طبيعة كل جهة ومستويات المخاطر فيها، بهدف رفع جودة الأداء المالي وتعزيز الحوكمة والمساءلة في إدارة المال العام.
وأوضح وكيل وزارة المالية للإيرادات العامة، الأستاذ سعود آل بريك، أن انتقال "منشآت" لتطبيق الرقابة الذاتية يمثل خطوة متقدمة في تطوير المنظومة، ويعكس نضج بيئتها الرقابية الداخلية بعد استيفائها للشروط. وأضاف آل بريك أن هذا النموذج الجديد "يقوم على تمكين الجهات المؤهلة من ممارسة مسؤوليتها المالية وفق الأنظمة واللوائح والتعليمات المعتمدة"، ضمن إطار أكثر كفاءة ومرونة، يساهم في تحسين الأداء المالي ويعزز الحوكمة والمساءلة.
ويُصنَّف أسلوب الرقابة الذاتية كواحد من أربعة أساليب تضمنها نظام الرقابة المالية السعودي، إلى جانب الرقابة المباشرة، والرقابة الرقمية، ورقابة التقارير. ويعتمد هذا الأسلوب على تمكين الجهة الحكومية من مراقبة عملياتها المالية بنفسها، بعد التأكد من جاهزيتها وكفاءة أنظمة الرقابة الداخلية لديها.
ويعكس تحول "منشآت" إلى هذا النظام مرحلة متقدمة من النضج المؤسسي، حيث تبني بيئة رقابية داخلية قادرة على دعم كفاءة الإجراءات المالية وتعزيز الانضباط ورفع موثوقية الأداء، مما يدعم دورها في تمكين قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة ويساهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط