قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

عاجل: السعودية تبني أكبر منظومة طيران في الشرق الأوسط باستثمارات مليارية… هكذا ستصبح عاصمة العالم للسفر والسياحة!

عاجل: السعودية تبني أكبر منظومة طيران في الشرق الأوسط باستثمارات مليارية… هكذا ستصبح عاصمة العالم للسفر والسياحة!
نشر: verified icon 15 يونيو 2026 الساعة 10:45 مساءاً

بخطى ثابتة نحو تحقيق حلم التحول إلى مركز عالمي للسفر، تشهد المملكة العربية السعودية تحولاً استراتيجياً غير مسبوق عبر بناء أكبر منظومة طيران متكاملة في الشرق الأوسط، تقودها استثمارات مليارية تهدف إلى تغيير خريطة السياحة والتنقل في المنطقة.

ويقود صندوق الاستثمارات العامة السعودي هذا التحول، مع التركيز على تطوير سلسلة قيمة متكاملة تشمل تأسيس شركات طيران وخدمات تأجير طائرات وتطوير مطارات ومراكز صيانة متقدمة، وذلك في إطار استراتيجية طموحة تتماشى مع رؤية السعودية 2030 لتنويع الاقتصاد وتعزيز قطاعات النقل والخدمات اللوجستية.

ويُعد قطاع الطيران أحد القطاعات الاستراتيجية الأساسية للصندوق، حيث يستهدف من خلال استثماراته تعزيز المحتوى المحلي وتوطين الخبرات وزيادة مساهمة النقل الجوي في الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب خلق فرص عمل نوعية وبناء سلاسل توريد متكاملة.

شركات ناشئة تقود التحول

على أرض الواقع، بدأت ملامح هذه المنظومة العملاقة تتشكل عبر إطلاق كيانات متخصصة. ففي يوليو 2022، أطلق الصندوق شركة "أفيليس" المتخصصة في تأجير الطائرات، والتي تسعى لأن تكون من بين أكبر عشر شركات عالمية في هذا المجال. وقد نمت محفظة الشركة بسرعة لاحقة، لتضم مع نهاية الربع الأول من عام 2026 نحو 200 طائرة مؤجرة إلى 50 شركة طيران تعمل في 32 دولة حول العالم.

كما تم تأسيس شركة الطائرات المروحية لتكون أول مشغل محلي للطائرات الهليكوبتر التجارية في المملكة، وتقديم خدمات النقل الجوي والسياحة الفاخرة. وأسس الصندوق أيضاً شركة "طيران الرياض" في مارس 2023 لدعم قطاع النقل الجوي وزيادة خيارات السفر.

مطار عملاق وعمود فقري للمنظومة

وفي مجال البنية التحتية، يأتي مطار الملك سلمان الدولي في الرياض كأحد أبرز ركائز هذه الاستراتيجية، حيث يهدف إلى تعزيز موقع العاصمة كوجهة عالمية وربطها بشبكة واسعة من الوجهات الدولية.

ولم تغفل الاستثمارات جانب الصيانة والإصلاح، إذ يقوم الصندوق بالاستثمار في "السعودية لهندسة الطيران" ودعم "الشركة السعودية لتهيئة وصيانة الطائرات"، بهدف تقليل الاعتماد على الخدمات الخارجية وتوطين الخبرات الفنية.

وتندرج هذه الاستثمارات الضخمة ضمن منظومة «السياحة والسفر والترفيه»، التي تمثل إحدى المنظومات الاقتصادية الست التي يركز عليها الصندوق في استراتيجيته حتى عام 2030، بهدف تسهيل حركة السفر إلى المملكة والاستفادة من استضافة الفعاليات العالمية في جذب الزوار.

علي الصباغ

علي الصباغ

صحفي متعدد المواهب، يعمل في كتابة المقالات والأخبار في مجالات متنوعة مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

المزيــــــد