قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

خبراء يحذرون: فتح مضيق هرمز لن يعيد التجارة قبل أشهر… السر في "الثقة المفقودة" والألغام والتأمين!

خبراء يحذرون: فتح مضيق هرمز لن يعيد التجارة قبل أشهر… السر في "الثقة المفقودة" والألغام والتأمين!
نشر: verified icon 15 يونيو 2026 الساعة 01:40 مساءاً

"حتى إذا تفاعلت السوق بسلاسة مع عناوين إعادة فتح هرمز، فمن المرجح أن يكون الواقع التشغيلي أكثر تعقيداً. إزالة الألغام، وتكاليف التأمين، وازدحام الموانئ، ومخاطر العرقلة الجيوسياسيية، كلها عوامل يمكن أن تبقي حركة البراميل أبطأ مما توحي به العناوين". هذه الكلمات التحذيرية لشارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في "ساكسو ماركتس"، تلخص التحدي الأكبر الذي يواجه اتفاقاً أمريكياً إيرانياً مؤقتاً لاستئناف تدفقات النفط عبر الممر الاستراتيجي.

وتتفق تحليلات أوسع على أن العودة إلى أنماط التجارة السابقة للحرب لن تكون مباشرة، حتى مع التفاعل الحماسي الأولي للأسواق. فبحسب تقارير المحللين، فإن كثيراً من المشترين قد تكيفوا بالفعل مع أشهر من الاضطراب عبر تأمين إمدادات ومسارات بديلة، ما يعني أنهم لن يعودوا فوراً إلى المضيق بمجرد إعادة فتحه.

ويوضح حارث خورشيد من "كاروبار كابيتال" أن السوق تميل لرؤية إعادة الفتح كمفتاح تضغط عليه، لكنها في الواقع عملية متدرجة. "يمكن للتدفقات الفعلية أن تستأنف سريعاً. أما الثقة فعادة لا تعود بالسرعة نفسها"، مشيراً إلى أن إعادة الفتح وتطبيع التجارة أمران مختلفان.

وتذهب محللة "فيليب نوفا"، بريانكا ساشديفا، أبعد من ذلك، مؤكدة في مذكرة أن الضرر الذي وقع لا يمكن عكسه بين عشية وضحاها، سواء على مستوى البنية التحتية المتضررة أو الضغوط الاقتصادية التي تحملتها الدول المستوردة للنفط لأشهر.

من جهته، حذر كريس ويستون من "بيبرستون غروب" من أن الاتفاق يبدو "وكأنه أُبرم على أرضية هشة إلى حد كبير"، حيث يمكن للمطالب الإيرانية من حيث إعادة الإعمار ورؤوس الأموال أن تشكل نقطة عالقة.

ويتوقع محللون أن تستغرق عملية التعافي وقتاً. فبعد إتمام الاتفاق وتأمين السفن، ستزداد عبور الناقلات الفارغة أولاً، ثم يستأنف إنتاج الخام، ثم إعادة تشغيل المصافي. وقد يستغرق التعافي الكامل وقتاً أطول قليلاً مع عودة المرافق المتضررة للعمل الكامل، وفقاً لتحليل سيلينا لينغ من "أوفرسي-تشاينيز بانكينغ كورب".

ويؤكد أنوب سينغ من "أويل بروكريدج" أن السوق لا تملك فهماً واضحاً لشروط الاتفاق بعد، وأن مالكي السفن الكبار لا يغيرون مواقفهم. وأضاف أن اليابانيين والكوريين والصينيين أقل استعداداً للمخاطرة العالية مقارنة باليونانيين، ما يعني أن البعض قد يستعد للتحرك بينما ينتظر الباقي مزيداً من التفاصيل.

علي الصباغ

علي الصباغ

صحفي متعدد المواهب، يعمل في كتابة المقالات والأخبار في مجالات متنوعة مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

المزيــــــد