قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

عاجل: لماذا تحرم المدارس من حفلات التخرج؟ القرار الصادم الذي يثير الجدل... الوزارة تعلن ضوابط جديدة بدلاً من الإلغاء

عاجل: لماذا تحرم المدارس من حفلات التخرج؟ القرار الصادم الذي يثير الجدل... الوزارة تعلن ضوابط جديدة بدلاً من الإلغاء
نشر: verified icon 09 يونيو 2026 الساعة 07:40 صباحاً

الضوابط الصارمة، وليس الإلغاء، هي الحل الذي تسلكه وزارة التعليم لتجاوز أزمة تحول حفلات التخرج إلى سباق في المظاهر والتجهيزات، مسبباً أعباءً مالية غير مباشرة لأسر الطلاب. تكلفة الملابس الخاصة والتصاميم الموحدة وجلسات التصوير، التي تتكفل بها الأسر دون أن تطلب المدرسة رسومًا مباشرة، تمثل العبء الحقيقي الذي أثار شكاوى واسعة.

وقد جاءت التساؤلات حول منطقية حجب هذه المناسبة عن جميع المدارس والطلاب بسبب تجاوزات بعضها، خاصة مع عمل الوزارة على تعزيز ارتباط الطالب بمدرسته ورفع الدافعية عبر برامج متنوعة. الدول المتقدمة تعليمياً، مثل فنلندا وكندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، لا تعالج المشكلة بالإلغاء، بل بوضع ضوابط تمنع المبالغة وتحافظ على الهدف التربوي.

انتقال الطالب من مرحلة إلى أخرى، حتى في الروضة والابتدائية، يعتبر محطة مهمة تستحق الاحتفاء، فهي رسالة تربوية تعزز الثقة بالنفس وشعور الطالب بالتقدير والإنجاز. وبالتالي، ما تحتاجه المدارس اليوم هو إعادة تنظيم هذه الحفلات.

تشير التوقعات إلى أن الضوابط المطروحة ستتمحور حول منع أي أعباء مالية مباشرة أو غير مباشرة على الأسر، وحظر فرض ملابس أو مستلزمات خاصة، والاكتفاء باحتفالات مدرسية بسيطة تقام داخل المدرسة تركز على الطالب بعيداً عن المظاهر المحيطة.

الإدارة الناجحة تُقاس بقدرتها على معالجة الخلل مع الحفاظ على الفوائد. المبالغة التي شهدتها بعض الحفلات تستحق المعالجة والحزم، لكن معالجة الخطأ لا تعني إلغاء الفكرة نفسها، فالفرق كبير بين منع فرحة الطالب ومنع المبالغة التي أحاطت بها.

علي الصباغ

علي الصباغ

صحفي متعدد المواهب، يعمل في كتابة المقالات والأخبار في مجالات متنوعة مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

المزيــــــد