خبراء التعليم يكشفون: النموذج العربي الجديد الذي سيطور التعليم في فلسطين 300%… ويونسكو تعلن عن مفاجأة تذهل المعلمين!
خطوة تأسيسية لمسار جديد من التعاون والتكامل العربي.. هكذا وصفت منظمة اليونسكو النموذج العربي للجودة والتميز في التعليم الذي تم إطلاقه رسمياً، وسط وعود بتحويل جذري لمنظومة التعليم في المنطقة.
وأوضح الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم المديرس، مدير عام مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، أن الهدف من هذا النموذج يتجاوز مجرد الاحتفاء بإطلاقه، ليشكل بداية لتعاون عربي متكامل يهدف إلى تلبية الاحتياجات العاجلة لنظم التعليم.
وجاء الإطلاق خلال اجتماع عُقد عن بعد، بمشاركة قيادات التعليم بوزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، حيث أكدت اليونسكو أن النموذج يستهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، ولا سيما ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع.
ويركز النموذج على عدة محاور أساسية تشكل مفاجأة إيجابية للمعلمين، أبرزها:
ومن المهارات التي يسعى النموذج لتعزيزها لدى الطلبة: التفكير النقدي، وحل المشكلات، والابتكار، وذلك للتعامل مع عالم سريع التغير في ظل التقدم التكنولوجي المتسارع وتنامي دور الذكاء الاصطناعي في التعليم.
ويشمل النموذج العربي عدة فئات لتعزيز الجودة المستدامة، منها: النموذج العام، وجودة رعاية وتعليم الطفولة المبكرة، وجودة التعليم الفني والمهني، وجودة التعليم أثناء الأزمات والطوارئ، والتعليم الأخضر.
ويتم دعم هذه الفئات بأطر معيارية مبنية على مشاريع بحثية علمية، مثل مشاريع تعليم القراءة والكتابة في الطفولة المبكرة، وتضمين مهارات القرن الحادي والعشرين في المناهج، وتسخير الذكاء الاصطناعي في التعليم.
وفي ختام الاجتماع، رفع مدير عام المركز الشكر لحكومة المملكة العربية السعودية على الدعم غير المحدود الذي تقدمه لجودة التعليم على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط