عاجل: تحت رعاية خادم الحرمين.. المملكة تستضيف مؤتمراً برلمانياً عربياً حاسماً سيحدد مصير المنطقة
في وقت تشهد المنطقة تحديات متعددة، أعلن رئيس مجلس الشورى أن "العمل العربي المشترك يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة، ومنطلقًا مهمًا لتوحيد المواقف وتنسيق الجهود البرلمانية؛ بما يُسهم في تعزيز الاستقرار، وحماية المصالح العربية المشتركة". هذا الهدف هو جوهر الدورة البرلمانية التي تستعد المملكة لاستضافتها.
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تستضيف المملكة أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي. سينظم المؤتمر مجلس الشورى والاتحاد البرلماني العربي عبر الاتصال المرئي بين 24 و 25 ذي الحجة 1447هـ، الموافق 10 و 11 يونيو 2026م.
أوضح رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، أن رعاية الملك سلمان تعكس حرصه وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على تعزيز التعاون العربي المشترك وإبراز دور التضامن العربي في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد آل الشيخ أن المملكة تولي اهتماماً خاصاً بتحقيق التنمية والازدهار لشعوب العالم العربي.
وسيشارك في المؤتمر أصحاب المعالي والسعادة رؤساء البرلمانات والمجالس التشريعية العربية، بالإضافة إلى ممثلي عددٍ من المنظمات.
وقال رئيس مجلس الشورى: "إن مجلس الشورى يسعد بمشاركة رؤساء المجالس التشريعية العربية وممثلي عددٍ من المنظمات في أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، متطلعًا إلى أن تسهم مخرجات المؤتمر في دعم العمل البرلماني العربي المشترك، وتعزيز الدبلوماسية البرلمانية بوصفها أداة فاعلة لخدمة القضايا العربية إقليميًا ودوليًا".
وبهذا، يتجه مؤتمر الدورة الـ39 نحو تركيز الجهود البرلمانية العربية على تحقيق أمن واستقرار المنطقة في أحد أكثر لقاءاتها حيوية.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط