بين الذكر والدعاء... حجاج بيت الله يبدأون جمع حصى الجمرات في مزدلفة وسط منظومة خدمية تضمن الأمن والطمأنينة
في مشعر مزدلفة، تحولت لحظة جمع الحصى إلى عمل روحاني يجمع بين اليد والقلب، حيث بدأ حجاج بيت الله الحرام، فور وصولهم من عرفات، في اختيار حصى الجمرات استعدادًا لنسك رمي جمرة العقبة الكبرى في يوم النحر الأول.
وسط هذا المشهد الإيماني، امتلأت جنبات المشعر بضيوف الرحمن، الذين افترشوا الأرض مستثمرين وقتهم في الذكر والدعاء وتلاوة القرآن، بينما شهدت مسارات المشاة وحركة التنقل انسيابية عالية تحت إشراف الجهات المعنية التي سخّرت كل إمكاناتها لخدمتهم وتيسير تحركاتهم.
وتواصل القطاعات الحكومية والخدمية تنفيذ خططها التشغيلية في الموقع، عبر توفير الخدمات الصحية والإسعافية، تنظيم حركة الحشود، تأمين وسائل النقل، وإجراء أعمال النظافة والإرشاد الميداني، ما يضمن راحة الحجاج وسلامتهم خلال تنقلهم بين المشاعر المقدسة.
وباتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم، يبيت الحجاج ليلتهم في مزدلفة، قبل التوجه مع إشراقة فجر يوم النحر إلى مشعر منى؛ لأداء شعيرة رمي جمرة العقبة، ومن ثم إكمال بقية مناسك الحج.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط