قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

حصري: دارة الملك عبدالعزيز تطلق النسخة الثانية من برنامجها الصيفي النوعي لطلبة الجامعات… شهادات معتمدة وساعات تطوعية!

حصري: دارة الملك عبدالعزيز تطلق النسخة الثانية من برنامجها الصيفي النوعي لطلبة الجامعات… شهادات معتمدة وساعات تطوعية!
نشر: verified icon 25 مايو 2026 الساعة 07:40 مساءاً

تحول دارة الملك عبدالعزيز، المؤسسة الوطنية لحفظ التاريخ، إلى منصة لإطلاق المواهب البحثية والابتكارية للشباب، عبر إطلاق النسخة الثانية من برنامجها الصيفي النوعي الذي يمنح المشاركين شهادات حضور معتمدة وساعات تطوعية مسجلة رسمياً.

وأوضح الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز، تركي بن محمد الشويعر، أن البرنامج يمثل امتداداً لدور الدارة في بناء بيئات معرفية تربط التاريخ الوطني بالبحث والتخصصات البينية والابتكار، مؤكداً أن "البرنامج يعكس توجه الدارة نحو تطوير مبادرات نوعية تستهدف الشباب والباحثين، وتنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القدرات البشرية، وتعزيز المحتوى الثقافي والمعرفي الوطني."

ويستهدف البرنامج طلبة الجامعات عبر مسارين متخصصين. الأول مخصص لطلبة الدراسات العليا تحت عنوان "مسارات معاصرة في البحث والابتكار وصناعة الأثر"، ويقام من 21 إلى 24 يونيو 2026، مركزاً على تطوير المهارات البحثية وتحليل المادة التاريخية وربطها بالعلوم المعاصرة والاستدامة المجتمعية.

بينما يحمل المسار الثاني، المخصص لطلبة البكالوريوس، عنوان "الابتكار والريادة المجتمعية في التاريخ"، وينطلق من 19 إلى 23 يوليو 2026. ويركز هذا المسار على توظيف التاريخ في الابتكار وصناعة المبادرات ومشروعات المحتوى المعرفي بأساليب تطبيقية.

وأشار الشويعر إلى أن البرنامج يركز على تحويل التاريخ الوطني إلى مساحة للإنتاج المعرفي وصناعة الأثر، عبر تقديم تجربة تعليمية وتطبيقية تستفيد من موارد الدارة.

وبجانب الشهادات المعتمدة والساعات التطوعية المسجلة في المنصة الوطنية، يقدم البرنامج تجربة معرفية تفاعلية تتيح الاستفادة من خبرات الباحثين والتعرف على المصادر التاريخية وبناء العلاقات العلمية والمهنية.

ودعت الدارة الراغبين في التسجيل والاطلاع على تفاصيل البرنامج الصيفي إلى زيارة الموقع الإلكتروني: darah.gov.sa.

علي الصباغ

علي الصباغ

صحفي متعدد المواهب، يعمل في كتابة المقالات والأخبار في مجالات متنوعة مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

المزيــــــد