صادم لأول مرة: السعودية تفوز بأفضل وجهة في العالم للمغتربين عام 2026 - أقوى من أمريكا والنرويج والدنمارك!
تتصدر المملكة العربية السعودية قائمة الدول التي تمثل أفضل قيمة للمغتربين في عام 2026. لم تتصدر تصنيفات الأكثر ملاءمة للمهاجرين العام، ولكن تفوقت على مراكز عالمية تقليدية في معيار حاسم للمغتربين المحتملين: القدرة على تحمل التكاليف.
وأكد تقرير دولي أن المملكة تتميز بـ"أداء استثنائي من حيث القدرة الشرائية وتكلفة الرهن العقاري"، وذلك نتيجة الأجور المرتفعة مقارنة بتكاليف المعيشة، وانخفاض أعباء السكن على مالكي المنازل، وعدم فرض ضريبة دخل على المقيمين.
ويظهر هذا التفوق واضحاً في أرقام التصنيف الفرعي، حيث حصلت السعودية على 43.5 نقطة من أصل 65 في فئة القدرة على تحمل التكاليف، متقدمة على الولايات المتحدة التي جاءت في المركز الثالث برصيد 39.2 نقطة. وتقدمت المملكة أيضاً على بنغلاديش التي احتلت المركز الثاني (41.4 نقطة).
وفسر الباحثون سبب هذا الأداء القوي بأنه يعود إلى الأجور المرتفعة نسبياً، والضرائب المنخفضة، وانخفاض تكاليف السكن مقارنة بالعديد من المراكز العالمية الرئيسية الأخرى.
وأظهر التصنيف الأوسع للوجهات العالمية الملائمة للمهاجرين أن سويسرا تحمل لقب الوجهة الأكثر ملاءمة للمهاجرين في العالم، وتليها أيسلندا، ولوكسمبورغ، وأستراليا، وألمانيا في المراكز الخمسة الأولى. كما تفوقت إسبانيا كأفضل وجهة للعائلات المهاجرة، وسنغافورة كالدولة الأكثر أماناً على مستوى العالم.
إلا أن أداء السعودية في فئة القيمة للمغتربين عام 2026 جعلها خياراً جذاباً، كما جاء في التقرير، للعاملين الساعين إلى الاستقرار المالي.
وحققت دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى أداءً قوياً أيضاً، حيث احتلت سلطنة عمان المرتبة السادسة عالمياً من حيث توازن تكلفة المعيشة، ووصفت الإمارات العربية المتحدة بأنها واحدة من أفضل 5 وجهات صديقة للعائلات في العالم للمهاجرين.
وأضاف التقرير أن القدرة على تحمل التكاليف لم تكن سوى عامل واحد يؤثر على قرارات الهجرة، حيث أعطى المغتربون المحتملون الأولوية أيضاً للوصول إلى الرعاية الصحية والاستقرار السياسي وجودة البيئة والتوازن بين العمل والحياة.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط