عاجل: صندوق الاستثمارات العامة يطلق مشروعاً لوجستياً ضخماً… 1.6 تريليون ريال لتحويل السعودية إلى مركز عالمي في ظل اضطرابات هرمز!
1.6 تريليون ريال، هذا هو حجم الاستثمارات التي تحشدها المملكة العربية السعودية على مدى عقد من الزمن لتحقيق تحولها إلى مركز لوجستي عالمي، وذلك في وقت اكتسبت فيه الحاجة إلى مسارات تجارية بديلة زخماً كبيراً بسبب الاضطرابات حول الممر المائي الحيوي، مضيق هرمز.
وفي إطار استراتيجية وطنية محدثة للنقل والخدمات اللوجستية، تستهدف المملكة إنشاء 59 مركزاً لوجستياً، حيث نجحت المنظومة بالفعل في تفعيل 24 مركزاً منها. كما تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للموانئ لتصل إلى 40 مليون حاوية قياسية بحلول عام 2030.
وأفاد وزير النقل والخدمات اللوجستية، صالح الجاسر، في تصريح سابق لـ"الاقتصادية" بأن السعودية تعمل على استراتيجية للتحول إلى مركز لوجستي عالمي ونموذج للتنقل المتكامل.
ويتوافق هذا الزخم الاستثماري الضخم مع تصاعد المداولات حول كيان موسع قد يتحول مستقبلاً إلى منصة لاستثمارات بمليارات الدولارات في قطاع الخدمات اللوجستية.
ويملك الصندوق الاستثماري السعودي أو يحوز حصصاً في عدد من الشركات ذات الصلة، منها الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري البالغة قيمتها 8.3 مليار دولار، وشركة السعودية العالمية للموانئ التي تدير موانئ المنطقة الشرقية ومنظومة الموانئ الجافة في الرياض، بالإضافة إلى الشركة السعودية للخطوط الحديدية التي تمتد شبكات الشحن والركاب التابعة لها عبر معظم أنحاء المملكة.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط