عاجل: ولي العهد السعودي يستقبل رئيس أوكرانيا سراً - هل تجري مفاوضات تاريخية لإنهاء أزمات المنطقة؟
لقاء يجمع وزير الدفاع السعودي، وزير الخارجية، ومستشار الأمن الوطني، مقابل أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، وزير الخارجية، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة. هذا التركيز الاستثنائي على قادة الأمن والسياسة من كلا الجانبين في قاعة واحدة، لبحث الأزمات الإقليمية والدولية، هو ما يثير تساؤلات حول طبيعة المحادثات التي جرت.
فقد استُعرضت خلال الجلسة أوجه العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وأوكرانيا، مجالات التعاون المشترك وفرص تطويرها. لكن جوهر المناقشات، وفق المعلومات المقدمة، انصبّ على مجريات الأحداث الإقليمية والدولية.
وكان التطورات في منطقة الشرق الأوسط ومستجدات الأزمة الأوكرانية على رأس جدول الأعمال، مما يشير إلى محاولة لقراءة خريطة الأزمات العالمية من منظور قادة الأمن والاستراتيجية.
حضر من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان.
فيما حضر من الجانب الأوكراني معالي أمين مجلس الأمن القومي والدفاع السيد رستم أوميروف، ومعالي وزير الخارجية السيد أندريه سيبيا ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الفريق أندريه هناتوف.
اللقاء الذي جمع هذه الكوكبة من صُناع السياسات الأمنية والدفاعية والديبلوماسية في لحظة تاريخية متشابكة، يفتح باب التكهن حول دور المملكة المتطلع في قلب الأزمات الدولية، ومدى جدوى الحوار بين طرفٍ من قلب الشرق الأوسط وطرفٍ يتعامل مباشرةً مع الحرب الأوكرانية.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط