عاجل: كشف صادم… 42 دولة تشارك في كأس العالم لكن مشجعيها محظورون من الحضور! تُعرّضون لـ"التمييز الصامت" وتُدفعون 1800 دولار و… تقولون "المونديال ليس لنا"
بينما يتمتع مشجعو 42 دولة - جميعها من الأكثر ثراءً ولا تضم أي دولة أفريقية - بتسهيلات السفر بدون تأشيرة مقابل 40 دولاراً فقط، يواجه مشجعون من أكثر من ربع الدول المشاركة في مونديال 2026 في الولايات المتحدة حظر سفر أو عقبات تجعل الحضور شبه مستحيل، في مشهد وصفه قادة المشجعين بـ"التمييز الصامت".
يدفع هؤلاء المشجعون ثمناً باهظاً لحلم قد لا يتحقق. فبعد أن اشترى المشجع العراقي عبد الله عدنان تذاكر لمباراتي بلاده مقابل 1800 دولار، وجد نفسه عاجزاً عن الحصول على تأشيرة دخول بسبب تعليق واشنطن للخدمات القنصلية في بلاده. واضطر للسفر إلى الأردن، حيث رُفض طلبه لأنه ليس مواطناً أردنياً، ليفقد كل ما دفعه.
تقول المحامية المختصة في الهجرة سيلين عطالله: "نظام التأشيرات هو البوابة الخفية لكأس العالم. يمكن للفيفا بيع التذاكر، لكن الحكومة الأمريكية هي التي تقرر من يحصل على التأشيرة". وتضيف أن نظام "فيفا باس" الذي يسرع مواعيد المقابلات "لا يزيد من فرص الموافقة على التأشيرة".
ويكشف تحليل لبيانات وزارة الخارجية الأمريكية أن معدل رفض التأشيرات لمواطني 11 دولة متأهلة للمونديال تجاوز 40%. وتصدر الأردن القائمة برفض 57% من الطلبات. يقول أبو الكاس، رئيس رابطة مشجعي كرة القدم في الأردن، والذي رُفض طلبه رغم تقديمه 42 وثيقة: "كأس العالم هذه ليست لنا، إنها ليست للعرب، بل لهم. إذا رُفض طلب رئيس رابطة المشجعين، فمن سيُقبل؟".
ويقول جوليان كواديو أدونيس من رابطة مشجعي كوت ديفوار: "هذا شكل من أشكال التمييز الذي لا يُفصَح عنه صراحة، لكن الدليل واضح". مضيفاً: "لم تواجه أي دولة أوروبية هذا النوع من القيود، فلماذا أفريقيا؟". وقررت رابطته عدم محاولة الذهاب إلى الولايات المتحدة هذه المرة.
ويبدو التناقض صارخاً مع تجارب المونديال السابقة، حيث أنشأت الدول المضيفة أنظمة تأشيرات خاصة لتسهيل دخول المشجعين، كما حدث في قطر وروسيا والبرازيل وجنوب أفريقيا.
من جانبها، تؤكد السلطات الأمريكية على صرامة نظام الهجرة لديها "نظراً للتحديات المتعلقة بإدارة التدفق الهائل للأشخاص". وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن الإدارة "مستعدة لاستقبال زوار من جميع أنحاء العالم"، مشيراً إلى أن "معظم المشجعين الأجانب" إما من دول معفاة أو يحملون تأشيرات مسبقاً، مؤكداً أن كل طلب "يُدرس بشكل فردي".
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط