عندما تغيب القيادة.. ماذا يخفي القرار العالمي الذي اختار محمد كنو بديلاً لسالم الدوسري على الملصق العالمي؟
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسمياً عن اللاعب السعودي الذي سيزين الملصق الرسمي لمونديال 2026 في الولايات المتحدة، ليوجه صدمة للجماهير باستبعاد قائد المنتخب السعودي وهلاله، سالم الدوسري، واختيار زميله في الفريقين، محمد كنو.
جاء القرار المفاجئ، والذي كشفه الصحفي عبد الهادي في صحيفة "عكاظ"، ليضرم شرارة غضب عارم في الأوساط الرياضية السعودية، حيث تساءل الملايين من المشجعين عن المعايير التي أدت إلى تخطي نجم منتخبهم الأول ورمزه القيادي.
وأثار اختيار كنو، لاعب خط وسط الهلال والمملكة، موجة استياء، وسط تشبيهات مع حالة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي تم استبعاده هو الآخر من الملصق لصالح مواطنه وزميله في مانشستر يونايتد، برونو فيرنانديز.
هذا التماثل في السيناريو عمّق من الشعور بالإحباط، ودفع بمطالبات عريضة إلى الجهات المعنية لمراجعة آليات ترشيح اللاعبين السعوديين للمشاركة في الحملات الدعائية العالمية.
وقد تحول الخبر إلى عاصفة تفاعلية على منصات التواصل، حيث عبر مئات الآلاف عن غضبهم واستغرابهم، في نقاش محتدم حول أولويات الفيفا بين القيمة التسويقية ووزن الشعبية والإنجاز.
يجبر هذا القرار غير المتوقع، والمنسجم مع أسلوب مفاجآت الفيفا، الجماهير والمحللين على التساؤل عما قد تخفيه هذه الخطوة، لا سيما في ظل التطلعات السعودية الكبيرة تجاه كأس العالم 2034.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط