عاجل: السعودية تتخذ قراراً مفاجئاً... إثيوبيا وبوتان تتفوق عالمياً في سباق الكهرباء الأرخص!
تشير تقارير دولية إلى أن الدول التي توفر أرخص أسعار الكهرباء في العالم، مثل إثيوبيا وبوتان، تعيد بالفعل رسم الخريطة الصناعية العالمية، حيث أصبحت وجهات مفضلة للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، وذلك في ظل الارتفاعات الحادة في أسواق الطاقة العالمية.
تكشف البيانات الدولية عن تفاوت كبير بين الدول، يعكس اختلاف السياسات الاقتصادية، وتنوع مصادر الطاقة، ومدى الاعتماد على الإنتاج المحلي مقارنة بالاستيراد.
وتتصدر عدد من الدول النامية والمنتجة للطاقة قائمة أرخص أسعار الكهرباء في العالم، حيث جاءت الأسعار لكل كيلوواط/ساعة على النحو التالي:
يتربط تحديد أسعار الكهرباء عالمياً بعدة عوامل رئيسية، منها تنوع مصادر الطاقة. تستفيد دول مثل إثيوبيا وقيرغيزستان وبوتان من الطاقة الكهرومائية، مما يمنحها ميزة تنافسية كبيرة، إذ تعتمد على مصادر طبيعية منخفضة التكلفة وغير مرتبطة بأسعار الوقود العالمية.
في آسيا الوسطى، تحافظ دول مثل قازاخستان وأوزبكستان على أسعار منخفضة بفضل احتياطيات الطاقة الكبيرة، إضافة إلى سياسات حكومية تعتبر الكهرباء عنصراً أساسياً في دعم الاقتصاد.
أما في أمريكا اللاتينية، فتبرز باراغواي كنموذج ناجح بفضل إنتاجها الضخم من الطاقة الكهرومائية، مما يتيح لها ليس فقط تلبية احتياجاتها، بل أيضاً تصدير الفائض بأسعار تنافسية.
أصبحت الدول التي توفر أرخص أسعار الكهرباء في العالم وجهة مفضلة للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، مثل صناعة المعادن والمواد الكيميائية والأسمدة. هذا التوجه يعيد تشكيل خريطة الإنتاج العالمية، حيث تنتقل الاستثمارات إلى الدول الأقل تكلفة.
مع استمرار التحولات في أسواق الطاقة، ستظل المنافسة العالمية قائمة حول من يستطيع الحفاظ على أقل تكلفة للكهرباء، باعتبارها أحد أهم محركات النمو في الاقتصاد الحديث.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط